سؤال الفتوى: أثار حديث " إنما الأعمال بالنيات ..." أسئلة لم أجد لها إلى الآن جوابا شافيا وهي: -من تعبد الله مستنداً إلى حديث موضوع أو ضعيف وهو لا يعلم أتراه يؤجر إن كان عمله خالصاً لله ؟ -من أتى بعمل وهو لا يعلم أجره أينال ذلك الأجر ؟ -ومن عمل عملاً موافقاً للسنة وهو لايدري ؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً. اسم المفتى: أبو جهاد كمال بن محمد المرزوقي
فأما قولك-حفظك الله-: " السلام عليكم، أثار حديث "إنما الأعمال بالنيات ..." أسئلة لم أجد لها إلى الآن جوابا شافيا وهي:
-من تعبد الله مستنداً إلى حديث موضوع أو ضعيف وهو لا يعلم أتراه يؤجر إن كان عمله خالصاً لله ؟"
فنقول: من كان جاهلا بآليات نقل الأخبار و علوم الحديث، فبلغه الحديث منسوبا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن يظنه عالما يؤخذ عنه الدين، فإنه لا يسعه إلا التسليم والعمل به، وهو مأجور على عمله ولو تبين الحديث مكذوبا.
وأما قولك -بارك الله فيك-:"من أتى بعمل وهو لا يعلم أجره أينال ذلك الأجر ؟ "
فنقول:
نعم، ولو كنا لا نؤجر إلا على ما نعلم أجره، لما أجر منا أحد على الصوم والصبر،
فإن الله جل شأنه يقول في الحديث الإلهي: " الصوم لي وأنا أجزي به " ،
ويقول تقدس ذكره في الكتاب: " إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ".
ثم قلت: " ومن عمل عملاً موافقاً للسنة وهو لايدري ؟ "
هذا ليس سؤالا.
لكن، إن كان السؤال هو: فهل يأخذ أجر اتباع السنة؟
فالجواب: إنما الأعمال بالنيات، فليس له من الأجر إلا ما انعقدت عليه نيته من العمل.
أعمل الخير تلقاه ولو بعد سنين
RépondreSupprimerCe commentaire a été supprimé par l'auteur.
RépondreSupprimerبسم الله الرحمان الرحيم
RépondreSupprimerسؤال الفتوى: أثار حديث " إنما الأعمال بالنيات ..." أسئلة لم أجد لها إلى الآن جوابا شافيا وهي: -من تعبد الله مستنداً إلى حديث موضوع أو ضعيف وهو لا يعلم أتراه يؤجر إن كان عمله خالصاً لله ؟ -من أتى بعمل وهو لا يعلم أجره أينال ذلك الأجر ؟ -ومن عمل عملاً موافقاً للسنة وهو لايدري ؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً.
اسم المفتى: أبو جهاد كمال بن محمد المرزوقي
فأما قولك-حفظك الله-: "
السلام عليكم،
أثار حديث "إنما الأعمال بالنيات ..." أسئلة لم أجد لها إلى الآن جوابا شافيا وهي:
-من تعبد الله مستنداً إلى حديث موضوع أو ضعيف وهو لا يعلم أتراه يؤجر إن كان عمله خالصاً لله ؟"
فنقول:
من كان جاهلا بآليات نقل الأخبار و علوم الحديث، فبلغه الحديث منسوبا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن يظنه عالما يؤخذ عنه الدين، فإنه لا يسعه إلا التسليم والعمل به، وهو مأجور على عمله ولو تبين الحديث مكذوبا.
وأما قولك -بارك الله فيك-:"من أتى بعمل وهو لا يعلم أجره أينال ذلك الأجر ؟ "
فنقول:
نعم، ولو كنا لا نؤجر إلا على ما نعلم أجره، لما أجر منا أحد على الصوم والصبر،
فإن الله جل شأنه يقول في الحديث الإلهي: " الصوم لي وأنا أجزي به " ،
ويقول تقدس ذكره في الكتاب: " إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ".
ثم قلت: " ومن عمل عملاً موافقاً للسنة وهو لايدري ؟ "
هذا ليس سؤالا.
لكن، إن كان السؤال هو: فهل يأخذ أجر اتباع السنة؟
فالجواب: إنما الأعمال بالنيات، فليس له من الأجر إلا ما انعقدت عليه نيته من العمل.
فلو وافق السنة قدرا لم يؤجر لأنه لم ينو.
والله تعالى أعلم.